الصفحات

الأحد، 23 فبراير 2014

الاسلام والحياة

بسم الله الرحمن الرحيم

جعل الاسلام ليكون منهج حياة ..قاعده أسعى لاثباتها ليست كلمات تقال ولا شعارات يهتف بها 
بل هي واقع ..قابل للتطبيق اي نظام يختار موضوع معين اما اقتصادي او اجتماعي او تعبدي لكن الاسلام مختلف أسأل نفسك
كيف لدين أن يدلك على حق الطريق؟ كيف لدين أن يخبرك برحمة الحيوان؟ كيف لدين أن يخبرك بنظام بيع وشراء؟ كيف لدين يحدد اختيار الحاكم بخطوط عريضه ؟ بل كيف يدلك على النظافة الشخصية والاهتمام بالصحه؟ والتعليم
ألم أقل لكم انه منهج حياة في كل موطن من حياتنا لنا فيها منهج اسلامي نسير عليه من المللبس والمشرب والمأكل والمزاح والجد والعمل والترفيه كل شئ له قواعده في الاسلام....
اذا انتظرنا حاكما يطبق دين الله عز وجل فلن يحدث ان هذا مجرد خيال... في اي مجتمع من أي بلد عربي سل نفسك هل هذا مجتمع يخرج منه من يطبق شرعا ؟؟ او يحكم بالاسلام؟؟
الجواب لا... اذا فنحتاج للعمل من القاعدة تأمل في منهج الرسول في الدعوة لتعلم ان العمل الحقيقي يبدأ بالقاعدة
تأمل كيف عاش عاش سنين يربي في النفوس على العبادات وربطها بالقلوب .
لن يحدث التغيير الا بالعمل على القاعده بشكل مختلف بعيدا عن هدف سياسي او اجتماعي هدف تربوي ديني بحت ...
كم أود لو انشأ قانونا للقيم والاخلاق هذا مانفتقده ابتداءا تربية جيل على الاخلاق وحب العمل من أجل الدين ثم دعهم ينطلقون بأخلاقهم في ميادين الحياة وأجزم أنه سيخرج من بينهم من يشبه عدله كعدل عمر فقط نحتاج للتربية اولا...

هذا ديننا


  1. بسم الله الرحمن الرحيم

    ذات مرة قرأت تعليقا عن الملحدين في العالم الاسلامي وكان ردي أننا السبب في وجودهم وانتشارهم و اذا بأحدهم يحدثني قائلا: انا جيت لك بنفسي أهه عشان اشوف عايز ايه من الملحدين ..وكان من البديهي أن أسأله هل يجهر بالحادة؟؟ فأجاب نافيا بالطبع لا...
    مايعنيني من هذا الشاب وأمثاله الواقع الذي نحياه بلا مجامله ولا محاباه الاسلام قد انسحب من حياتنا ولا اعني بالاسلام هنا العبادات لكن المفهوم الاشمل والاعم للمسلم الحق أختر اي مجال من مجالات الحياة لترى الى اي مدى قد انسحب الاسلام في الشارع في العمل والمدارس بل في داخل البيوت ..الا من رحم ربي وقليل ماهم ..
    في الاعوام الماضيه وبعد الثورات التي عشناها بدأ الناس يبحثون عن الدين وفي تصورهم ان الحكام هم من كانوا يمنعون الدين الحق أن يصل إليهم ولكن وللاسف كانت الحقيقة ان اهوائنا هي من منعت الاسلام الحق من الظهور للحياة وأصبحنا بين ظان بدين الله ظن السوء وبين مبالغ في نظرة التفائل.. أحبتي .. لا ألوم من يهاجم الاسلام ولا من رسم الرسوم المسيئة قبل ذالك
    نحن من قصرنا ونحن من أساء ونحن من قدم فهما خاطئا لدين الله
    نحتاج الى اعادة تنظيم وترتيب وتوضيح لمفهوم الدين فقد ظل قرونا يسود الارض وكان الناس يشبهون أهل هذه الايام ولكن مالفارق بيننا وبينهم؟؟
    كتبه# محمد العرضي