الصفحات

الأحد، 23 فبراير 2014

هذا ديننا


  1. بسم الله الرحمن الرحيم

    ذات مرة قرأت تعليقا عن الملحدين في العالم الاسلامي وكان ردي أننا السبب في وجودهم وانتشارهم و اذا بأحدهم يحدثني قائلا: انا جيت لك بنفسي أهه عشان اشوف عايز ايه من الملحدين ..وكان من البديهي أن أسأله هل يجهر بالحادة؟؟ فأجاب نافيا بالطبع لا...
    مايعنيني من هذا الشاب وأمثاله الواقع الذي نحياه بلا مجامله ولا محاباه الاسلام قد انسحب من حياتنا ولا اعني بالاسلام هنا العبادات لكن المفهوم الاشمل والاعم للمسلم الحق أختر اي مجال من مجالات الحياة لترى الى اي مدى قد انسحب الاسلام في الشارع في العمل والمدارس بل في داخل البيوت ..الا من رحم ربي وقليل ماهم ..
    في الاعوام الماضيه وبعد الثورات التي عشناها بدأ الناس يبحثون عن الدين وفي تصورهم ان الحكام هم من كانوا يمنعون الدين الحق أن يصل إليهم ولكن وللاسف كانت الحقيقة ان اهوائنا هي من منعت الاسلام الحق من الظهور للحياة وأصبحنا بين ظان بدين الله ظن السوء وبين مبالغ في نظرة التفائل.. أحبتي .. لا ألوم من يهاجم الاسلام ولا من رسم الرسوم المسيئة قبل ذالك
    نحن من قصرنا ونحن من أساء ونحن من قدم فهما خاطئا لدين الله
    نحتاج الى اعادة تنظيم وترتيب وتوضيح لمفهوم الدين فقد ظل قرونا يسود الارض وكان الناس يشبهون أهل هذه الايام ولكن مالفارق بيننا وبينهم؟؟
    كتبه# محمد العرضي

هناك تعليقان (2):

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الشيخ محمد...
    لافض فوك ولاجف قلمك أخي الشيخ محمد، بداية عطرة ننتظر مايليها من إسهامات يحتاجها خلق الله لفهم هذا الدين القويم، ولعل من شأن ذلك وإسهامات كل من يتمكن من التبليغ أن يخفف عن المسلمين وطأة مانحن فيه من ذل وهوان.
    سهونا عن تعظيم الله في قلوبنا وفيمن يسر الله لنا الوصول إليهم لتعليمهم عظمة خالقهم هو الذي قادنا للهوان، قال تعالى :"وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ "
    بارك الله فيك وزادنا وإياك علماً

    ردحذف
  2. جزاك الله خيرا اخي الاستاذ عادل فالفضل في هذه المدونة يعود لك بعد الله عز وجل جعلها الله في ميزان حسناتك

    ردحذف